Anouar Malek’s comment


I am no fan of A. Malek and disagree with him politically and also on the way he practices his opposition to the Algerian regime.

But since I posted Al-Aswany’s analysis of the Algeria/Egypt crisis I thought it’d be only fair if I posted a contribution by an Algerian intellectual. Those who read Arabic will understand it’s on a different level than Al-Aswany’s.

كنت أتوقع دوما باليقين أن الأقلام هي التي تبادر وتتحرك لتعري وتكشف الحقائق، لأن القلم له قداسته وله مكانته عبر تاريخ البشرية، ولكن ما توقعت يوما أن الأقدام هي التي ستلعب دورها حين ترتد الأقلام، وتكشف الكثير من الخبايا والخفايا التي تعمل جهات متعددة على إخفائها وطمسها، طبعا لحاجات تحلب في أقداح حماية مصالحها وكينونتها وترسي بها دعائمها التي بلا شك مهددة دوما بسبب الظلم والفساد.

كرة القدم تحولت هذه المرة للعالم العربي برغم ما آلت إليه الرياضة من بزنسة وتطفل، هي المدرسة الحقيقية التي أبانت وستبين الكثير من الخلل في منظومة الحكم العربية، وهذا الذي عجزت فيه المعارضات بمختلف ألوانها وأطيافها وإيديولوجياتها وتطلعاتها. أقدام اللاعبين الجزائريين كانت اليوم أكثر حجة من عقول الكثيرين ومن أقلامهم وقراطيسهم وحبرهم، حيث وقعت أساطير عديدة ومن المريخ، تبدأ بكشف زيف الأخوة العربية التي يتبجح بها رعاة الأنظمة وسدنتها، ويتغنى بها في مواسم الحصاد خاصة. وجعلت تلك الأقدام من الجلد المنفوخ معجزة تيمنا بقميص يوسف الذي به ثلاث براهين بقيت خالدة في التاريخ، حيث بدد كذب الإخوة الأسباط لما أعطوا الذئب لأول وآخر مرة قلادة البراءة، وأثبت طهارة يوسف من مكر نسوة آل فرعون على أرض مصر، ثم أعاد البصر للوالد يعقوب الذي ابيضت عيناه من كمد وأحزان الفراق.

كرة القدم هذه المرة برهنت على أن دماء الجزائريين لا تذهب هدرا أبدا، وأنها لا تسيل إلا في لحظات الكبرياء والفحولة، وأثبت هذا “الجلد المنفوخ” أن آل فرعون سيبقون دوما مصدر العهر والرذيلة والتآمر ويستخف بهم من يحمل إسم موسى فيشق لهم البحر نحو الهاوية، بل صاروا يؤمنون بكهنة من طينة الغندور وأديب وحتى حجازي الذي لا علاقة له بالحجاز بل تخرج من مواخير شارع محمد علي.

كما أثبتت هذه الكرة المستديرة وعلى البساط الأخضر المستمد نضارته من خضراء العالم، أنه برغم دموع الحزن لتي مست كل الشعب الجزائري فقد إرتد الفرح في لحظة المعجزة وأعيد نور الأمل ليخفق براياته في أعماق هذه البلاد التي شاء الله لها أن لا تعرف الإنتصار إلا بلون الدم المهراق ولو كان في مقابلة رياضية…

طيش المعارضات العكرة والنكرة

إتصل بي أحدهم من مصر التي كنا قد خدعنا في نظامها وصرنا نسميها شقيقة، وهو يمثل أحد قنوات العهر وهزّ الخصر التي شمرت على ساقيها وكشفت عن سوأتها من أجل النيل من شعب كرامته كالصخر الصلد لا ينال منه حتى طوفان نوح، وكان يريد مني المشاركة في برنامج تلفزيوني سيبث قريبا يتناول ما سماها أزمة الجزائر ومصر ولكن طبعا وفق الرؤية التي أجمعوا عليها في سراديب جمال والجمّال، الأول يتطلع لخلافة والده حيّا والثانية تحلم أن تدحرج حماتها الحيّة من لقب السيدة الأولى في مصر.

من باب جس النبض طلبت منه أن يكون بث البرنامج مباشرة، فرد علي أنه سيكون حديثي مسجلا ويذاع لاحقا، فرفضت ذلك بحجة أنه لا ولن أقبل أن يتلاعب بكلماتي أو تخرج من سياقها لخدمة الأطروحة المصرية المشروخة حتى لدى آل فرعون أنفسهم. غير أن هذا المتحمس لمشاركتي راح يعدني بأن كلامي سينقل بكل أمانة للمشاهدين وراح يقسم بهامان وآمون أنه سيكون أمينا إلى أبعد الحدود، ولكنني لما ألححت على الرفض قال لي: كنت أعتقد أنك من المعارضين للنظام الجزائري وهذه فرصة ذهبية حتى تبلغ صوتك عبر أكبر القنوات واشهر البرامج في مصر. فكان جوابي له: أيها المصري أنا أعارض ما يحزن الشعب الجزائري وليس ما يفرحه، فعندما أقف في وجه الملايين وبينهم إخوتي وأبناء عمومتي الذين باتوا في الشوارع فلن أتشرف بالإنتماء إلى وطن عظيم إسمه الجزائر، ولا هم سيتشرفون بدفاعي عنهم.

أوردت هذه الحكاية الحديثة جدا لأؤكد على أن الأنظمة لما تختلف تذهب لتترصد لمن يحسبون على الصوت المعارض أو المناوئ للنظام الخصم، وفي حال الوفاق تجدهم يتبادلون المعلومات الدقيقة والشخصية عن كل من ينغص عليهم صفو مخططاتهم.

لقد تأسفت عندما سمعت البعض يدعون لثورة شعبية في الجزائر في هذا الوقت بالذات من أجل إسقاط النظام الحاكم وطبعا كان من وراء البحار، وهو الذي لم يتعرض يوما لخدش في مسيرة أو توقيف ولو بسبب مخالفة مرورية سخط فيها على الاكتظاظ وهشاشة الطرقات، واليوم يريد هذا الشعب أن يخرج ويحطم ويكسر ويموت ثم بعدها يعود هو على طائرة خاصة ويقلد منصب الزعيم. تساءلت في قرارة نفسي ألا يوجد لهؤلاء أهل وأقارب يتواصلون معهم، فأنا شخصيا لم أجد غير النساء لم يخرجن للشوارع والمنطقة التي أنحدر منها محافظة، وإن كنّ أقمنا الأفراح والليالي الملاح في بيوتهن، وعلى رأسهم أمي التي أحن لقهوتها وشايها وخبز شعيرها، فهل يعقل أن أمحو كل هذا بجرة قلم وأحول هذا العرس إلى مجرد مؤامرة على الشعب، وأتلذذ بالسخط على فرح شممته في صوت أقرب الناس إلى قلبي…

الموضوع له شجون مختلفة، ولكن الشيء الواضح أن كرة القدم كشفت طيش وعيوب المعارضات العكرة والمعارضين النكرة، وحولتهم إلى أولئك الأبواق الذين يترصدون لمثل هذه الفرص التي تصنع الحدث وتسلط الأضواء لبث السموم في عسل أهداه الخضر لشعب قدره الأحزان والأحزان المضادة حتى في لحظات البراءة هذه. والأسف الشديد أنهم يعارضون لما يحزن الناس من الجوع أو الحرمان أو الإرهاب، ويعارضون لما يفرح الناس بتأهل لمونديال أو حتى توزيع هدايا مجانية، فترى كيف سيكون هؤلاء حتى ترضى ما يسمى بدعا المعارضات؟ !!

تبا لأخوة عربية يرعاها فراعنة

لم نسمع يوما عن الرئيس الفرنسي ساركوزي أن وصف ميركل بالشقيقة أو العشيقة أو تودد للشعب الألماني بأنه توأم روحي للشعب الفرنسي، ولم أسمع يوما ملكة بريطانيا قد توددت لملك إسبانيا بألفاظ المجاملات التي لا توجد إلا في دفاتر الرسميين العرب أثناء القمم وتهاني الأعياد الوطنية أو في عرس التسعات المزدوجة قبل وبعد الفاصلة. في حين نرى المواطن الأوروبي يتنقل من غير جواز سفر وله حق الإقامة والعمل في أي بلد من هذا الإتحاد العملاق الذي صار على أبواب إختيار رئيس واحد ووزير خارجية يمثله في كل أصقاع الدنيا.

ولم نسمع أصلا أن الرئيس الإيرلندي هب يهدد بغزو فرنسا كما فعل مبارك مع الرئيس السوداني، لأنها تأهلت لكأس العالم عن طريق هدف سبقته لمسة يد من نجم كبير كان في مستوى الروح الرياضية والأخلاق التي يتحلى بها الكبار حيث إعترف بالخطأ من دون خجل أو خوف أو تردد.

لكن كرة القدم وأقدام الخضر الجزائريين قد عرّوا زيف هذه الأخوة التي تقودها وتتزعمها مصر آل مبارك، وتكذب على الجميع بهيكل ميت إسمه “جامعة الدول العربية” لا هم لها سوى القمم الدورية العادية والإستثنائية لأجل طقوس الولاء المتبادل بين مبارك وباراك، ومواعيد دفع الإشتراكات المقدرة بالملايير من الدولارات التي لا يستفيد منها سوى عمرو موسى ومن رعاه وأوصله إلى أن يصير ملكا لهذا الهيكل المزعوم.

مصر التي تاجرت بالقضايا العربية بدأ من السلاح الفاسد الذي أرسلته لفلسطين عام 1948 أدى لسقوطها في يد عصابات، وقلنا ليست مشكلة قد حدث ذلك في زمن الملكية التي أسقطها الإنقلابيون من رفاق جمال عبدالناصر. إنهزمت مصر في 67 بعد وعود وعهود بغزو العالم، فقلنا ليست مشكلة فقد خانت أطراف ما رجال الجبهة التي يتقدمها فرسان الجيش الجزائري.

وأرسلت للجزائر فجر الإستقلال من سيدرس العربية، وأكتشف أنه لا مستوى لهم لأنهم من المعارضين الذين أراد عبدالناصر أن يتخلص منهم ومن نشاطاتهم المشبوهة، وهكذا زرعوا بين أبنائنا الذين كانوا لا يؤمنون إلا بالثورة عقائد متطرفة دفعنا ثمنها لاحقا، فقلنا إنسوا فالجزائر دائما كبيرة، وزاد تجاهلنا لهم لما راحوا اليوم يتبجحون بأنهم علمونا العربية ونسوا في غمرة شطحات العوالم أن قاهرتهم وأزهرنا بناهما المعز لدين الله الفاطمي الذي لا يعرفون أصله، وتجاهلوا أن الذي علمهم العربية هو العلامة ابن معطي الزواوي بعدما زوروا إسمه إلى ابن معطي المصري لأنه توفي في مصر، وتناسوا أنه ولد بالناصرية “ولاية بجاية” عام 564 هجري…

مصر أرسلت لثوار جبهة التحرير سلاحا فاسدا فقلنا “معلهش” مادمنا قد إنتصرنا وحققنا معجزة تكسير خيشوم الحلف الأطلسي في ثورة عملاقة. مصر باعت للعراق في حربه ضد الفرس التي جرت بإيقاع قومي عروبي، أسلحة غير صالحة للإستعمال فاقت قيمتها 2 مليار دولار، قلنا لا ضرر في ذلك مادام صدام حسين تحول إلى ديكتاتور وإحتل الكويت لاحقا فلو أسقط إيران لزحف على الخليج كله، أدى جبروته هذا – حسبهم – إلى تحالف مضاد بين الشياطين والأبالسة من مارينز متعطش للدماء ومهوس بأنوثة أرسلها لهم حسني مبارك في إطار الرعاية المصرية للحق الكويتي.

مصر تستقبل ليفني وتتآمر مع بيريز على أطفال غزة وتحولهم إلى ركام من رماد الفسفور الأبيض، فقلنا نصبر ونحتسب فقد رحلوا شهداء لربهم. مصر تستحوذ على جامعة الدول العربية وتحولها إلى وزارة تابعة لها وممونة من “الأشقاء العرب”، ومنذ تأسيسها في عام 1945 ولم يحدث أن عين رئيسا لها من غير الفراعنة، إلا في الفترة التي عقبت معاهدة كامب ديفيد التي صارت من فصول ما يسمى تجاوزا “إنتصارات أكتوبر 1973″، فقد نقلت لتونس وترأسها الشاذلي القليبي ما بين 1979 – 1990 والفضل في عودتها لهم يعود لحملة الأب بوش الأولى على الخليج… ولكن برغم كل ذلك قلنا لا ضرار ورفعنا أيدينا للسماء سائلين لهم الهداية.

مصر التي يعذب أبناؤها في مخافر الشرطة وبالآلاف ويسكن الآلاف المقابر ويموت الآلاف غرقا في عبّارات لرجال أعمال يتزعمون الحزب الحاكم وحلفاء آل مبارك ومن طينة قاتل سوزان تميم ربما لأنها شوهت قداسة إسم الأم الأولى، ولم ينتفض النظام لكرامة هؤلاء إطلاقا. وعندما تعلق الأمر بكرة القدم وإنتصار حققه الجزائريون بجدارة ونظافة صارت للمصريين كرامة تذكر في عيون حكامهم، بالرغم من أن الإعتداء الذي يردد هي قصة وهمية ومخابرات آل مبارك فبركتها فزعا وإنتقاما من إرادة الجزائريين ورجولتهم، أما عاهرات السينما اللواتي يبكين على المباشر فقد جرحن في مشاعرهن الرقيقة وهنّ اللواتي يرفهن على الشاذين في العالم العربي بألبستهن الداخلية !!

لو أردنا أن نحصي خيانات ومؤامرات آل فرعون على العرب والعالم الإسلامي ما كفتنا المجلدات، واليوم نسمعهم يتحدثون بإسم الأمومة التي نرفضها عندما تأتي من طرف أم عازبة، ويتحدثون بإسم الأخ الأكبر والذي نتبرأ منه لما يتآمر علينا مع الأعداء، ويتحدثون بإسم العروبة التي إخترعتها مصر – حسب زعمهم – وسوقتها للعرب ولولاها وبتاريخ رجعي ما تحرر بيت المقدس في معركة حطين ولا أخرج الفاروق الصليبيين منه، ولو صبرنا قليلا لقالوا أنها هي التي أصلحت ما بين الأوس والخزرج أو حمتنا من داحس والغبراء. وطبعا تجاهلوا الأمازيغي البربري طارق بن زياد الذي فتح الأندلس حيث فشل هؤلاء العربان.

لكن بعدما آل الوضع للتطاول على مكة الثوار وعلم الشهداء يحرق من طرف الغلمان والخصيان وموالي شمعون وخدم بلاط كونداليزا، ثم يتعدون على شعبنا الحر الأبي الفحل الذي أثبت للعالم أنه لا يقهر سواء من طرف المحتل الغاشم أو الإرهاب الأعمى أو مؤامرات الأعداء، فنصرخ هنا وبلسان أمازيغي عربي مبين: تبا لعروبة يرعاها فراعنة. فهذه العروبة تحولت إلى عقوبة نجلد بها ويبرر من خلالها طيش وظلم وخيانات هؤلاء الذين لم نشهد منهم إلا ما أسال دماءنا في بغداد أو القدس أو غزة أو حتى القاهرة لأجل جلد منفوخ، رأيناها مبارات رياضية وآمنوا بها حتى صارت سرا من أسرار الرئيس الشخصية.

أنظمة فاسدة تستثمر في الانتصارات وتتاجر بالهزائم

لقد حاول النظام المصري المحتضر غير المتحضر وتحت جنون مخطط التوريث الذي يعمل له “الباشا” حسني من أجل “الأفندم” جمال، أن يجعل من تأهلهم وبلوغهم كأس العالم الأول في إفريقيا، إنطلاق التوريث الأول للحكم وفي حياة الأب الحاكم الذي أرضخ شعبه لحالة الطوارئ لعقود طويلة خوفا من مصير الملك فاروق أو الرئيس السادات. وسنشهد أول مرة في التاريخ العربي المعاصر أن يسلم الأب ختم الرئاسة لإبنه في جو ديمقراطي مهيب تشيد به الصحف الصفراء والحمراء وحتى التي تشبه ما أخجل من التلفظ به !!

سهر آل مبارك وبطانتهم ممن هم في حاجة للعلاج النفسي، والذين تعلموا النفاق والشقاق وسوء الأخلاق في مدارس هيفاء وهبي وفيفي عبده، أن يجعلوا من انتصارهم على الجزائر هو يوم آخر لتحرير سيناء التي لم تحرر أصلا، ولا تزال مسرحا لشباب مصر الذين يئسوا من الحياة تحت حكم هؤلاء المرتزقة، فيهربون نحو إسرائيليات للدفء الأنثوي والصهيوني برعاية موساد لا يغفل ولا ينام. وللأسف الشديد عندما لقن الخضر الرجال هؤلاء الفراعنة الذكور درسا في التفاني والكبرياء والروح الرياضية العالية التي لم تلطخها السياسة ولا مؤامرات العلب السوداء، هبوا لتحويل الهزيمة إلى إنتصار أشعث وأغبر عند كل العقلاء، وطبعا على حساب الشعب الجزائري وكرامته وتراثه وتاريخه، وكانوا يعتقدون أنهم سينالون منه ولكن للأسف أخطئوا الطريق لأنهم قد ينجحون في إثارتنا لو جندوا لذلك رجالا شرفاء من المقصيين الذين نشهد لهم بالنزاهة والرصانة، وليس غانيات راقصات لا عرض ولا شرف لهن.

لم يعرفوا أن الجزائريين وكل الأحرار في الأرض، مبدأهم أنه عندما ينتقدون من طرف الرجال فإنهم يراجعون أنفسهم لأن الرجال لا يظلمون، وعندما يسخط عليهم شريفات ماجدات فإنهم يحرصون على إصلاح أنفسهم لأن الطاهرات يعرفن حدودهن، ولكن عندما يشتمون من عاهرات ومنخنثيهم فإنهم لا يبالون بهن – وبالتأنيث – بل يعتزون بعفتهم ونبلهم وطهارتهم، فلو تلطخوا بهن ودفعوا أجر المتعة لصاروا محل المديح الذي لا يشرف أصلا…

ما أسوأ هذه الأنظمة التي تريد أن تحتال على شعوبها الجائعة بإنتصارات كروية لأجل البقاء في الحكم، وما أبشعها أكثر عندما تحول من الهزائم بالملاعب إلى وطنية مزيفة توزع على من لا لقمة لهم وينامون في المقابر ولا رغيف يسد رمق صغارهم، وهذا كله من أجل الخلود على أرائك السلطان والزعامة.

وما أتعس نظام تهز أركانه ضربة قدم من شاب إسمه عنتر يحيى أسكنت كرة حطمت الغرور والتعالي في شباكهم، فترى كيف الحال عندما تطير الصواريخ وتصدح المدافع على نوافذ قصورهم التي هي على مرمى حجر من جيش ينشد دولة تمتد من الفرات إلى النيل؟ !!… ترى متى يستفيق الأحرار ويغرقوا الفرعون الأكبر غير المبارك وسحرته المفسدين في النيل الأزرق؟ !

Bookmark and Share

3 thoughts on “Anouar Malek’s comment

  1. This tone is quite in line with the general Algerian perception of Egypt as a traitor and untrustworthy country. But then again, I think all so called Arab countries distrust and kind of despise each other. The pan-Arabism brotherhood joke is the epitome of Arab hypocrisy.

    What I find interesting is the tendency of both sides to enumerate their exploits and the favours they did for the other side. This screams INFERIORITY COMPLEX and demonstrates a deep-rooted sense of uselessness and outdated role in the world. It seems to me both sides are desperately looking for a new-found sense of purpose in a fast-moving world which is not even hostile, but rather totally indiferent.

    And lastly, I think people make a mistake when they try to downplay the immense power of football to move the masses. It seems absurd that a mere game could have this potency, but regardless, it is a reality that we had better learnt to accept and deal with.

    Perhaps both our political regimes did not have any idea of how explosive the mix of football and politics could be, but they certainly knew full well that such a football match is a golden opportunity to assert their political presence (and dare I say ‘legitimacy’).

    Bouteflika won and Mubarak lost. Algerian people won a fleating moment of immense and complete joy and pride. Egyptian people lost a long-hoped for opportunity to decompress and feel a long-lost sense of national pride and unity. But in the end, both people lost faith in a reassuring and comforting dream that is Arabo-Muslim unity and brotherhood.

    It’s a shame. Footballers’ feet did kick us into waking up and smelling the coffee (or should that be the burst sewage pipes?)

    • Well spotted point on football’s importance. One shouldn’t neglect the fact it’s the most popular game among all societal classes and groups all over the world. And all politicians, including those in the west , use this game for the same goals.

      One of our proverbs say “Dir elkhir wensah” but apparently the Arabs never follow it. You might be right when you link it to some inferiority symptom, but may be it has more to do with the very fact that Pan-Arabism is a fiction. That when the Arab countries help each other it’s rarely because they’re part of the Arab Nation but rather because it matches their interests (like with any state in the world), or feel indebted. And they don’t want to admit it.

      I wonder if you will like Amine Ezzaoui’s article.

      • Well, how can panarabism be a fiction? Is the Greater Europe manifested in the form of the EU a fiction?

        We don’t even know what panarabism means! In our Arab culture, tribalism still pervades all our cognitive processes. I mean, we expect brothers and family members to give, give, and give for free and without expecting anything back. Look at the way we deal with money, in the West, it is not considered a disgrace to ask for one’s money back or for a favour to be returned. In fact, they don’t even need to ask, the receiving side spontaneously gives back. In Arab culture, somebody who lends money or does a favour will almost always be pushed to actually ask for it to be returned (especially money)! And then, they’re accused of being bad, tight or ‘not a real brother’.

        I find it revealing that all the outrage at panarabism seems to focus on the fact (or illusion) that all Arabs are our brothers and as such we should slap each other across the face and keep smiling. We should give, give, give to each other without expecting anything in return etc etc.

        Has nobody considered panarabism as simply a sound geopolitical concept that could be made to benefit us all precisely because it is based on realpolitik and not some daft romantic idea?

        On an individual level, we can have panarabism meaning an Algerian and Egyptian loving each other more than say two Algerians or two Egyptians love each other. But it would be a mistake to conflate this meaning with its macro manifestion at the political level. Bouteflika cannot be expected to love Mubarak just because of panarabism! We shouldn’t be expected to think of Egyptian interests when we devise our national policies because of panarabism!

        This is nonsense, and am sure not even Nasser meant panarabism to be like that. Unless he was a moron, which I doubt he was.

        Amine Ezzaoui: I agree with many of the points he made, but I think he is barking up the wrong tree (Chourouk!).

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s